لا تقرأ لرغبتك!

يقول صديقي: "الناس في بلدنا تقرأ عشان تعيش حياة ثانية بدل الحياة الي تعيشها فيه". أحيانًا... يُراودك الخاطر في وقتٍ لا تتوقعه، مثل اللحظات الأولى لصحوتك من النوم... أو في روتين غُرفة الغسيل، في اللحظة التي تربط فيها فردة حذائك، أو تطفئ فيها التلفاز، في وقتٍ لا يجبُ على عقلك أن يكون نشطًا فيه - كما تعتقد أنت -، بينما حالة الصفاء أتت في تلك اللحظة، وكل ما عليك هو أن تتقبل أنها أتت. راودني هذا الخاطر في لحظةٍ مُباغتة،

‎أكمل القراءة

الأحلام

يبدو التوصيف في عقلي أكثر درامية وجمالًا مما سأكتبه وسيبدو plain! ذاك الموقف الذي يمر عليك في حياتك، تتسمرُ فيه قدماك... ينبضُ قلبك فيه بشدة، تُحدق في الأحداث غير قادرٍ على الحديث، وأنت تُردد في داخلك: متى أستيقظ من هذا الحلم؟ متى أستيقظ من هذا الحلم؟ لماذا يبدو هذا الحلم واقعيًّا ومؤلمًا؟ سوف أستيقظ من هذا الحلم وألعنه. لكن الموقف لا ينتهي، والحلم أبدًا لا ينتهي... لأنها الحقيقة! والحقيقة كذلك، هنالك أحلامٌ كثيرة أو ربما كوابيس... تستسشعر مدى واقعيتها في

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع