الخسائر عندما تنتهي

يصبح التخلي أسهل مما تظن عند أكبر خيبةٍ تشق قلبك وبفعل (يبقر) على أملك. لطالما كانت خسائري فادحة وعظيمة، لا شيء مما أنجزته يشبه خسائري. أو الشعور ذاته الذي صار جسدي يميّزه. المواسم كلها مرت على خيباتي، والأسئلة التي تستطيع عرقلتك على الطريق لم تعد موجودة، تصبح الحياة باردة ومشوهة... ضبابية، الطرق سالكة بالمجهول، السير فيها وعدم السير واحد، بيد أنك قد تمل البقاء طويلًا في بقعة واحدة فتجلس في أخرى تشبهها، الخسائر عندما تقع تُزيل كل شيء من صدرك

‎أكمل القراءة

لا تبحث عن حياةٍ ليست لك

لم يمنعني يومًا الخوف من أن أكون أنا من العيش، بالرغم من أن تكون أنت في هنا يعني الموت، والموت هنا لا يعني أن ينتهي أي شيء.. بل هي البداية لشعور اللا مُبالاةِ في داخلك، وعدم الرغبة لمقاتلةِ أي شيء من أجل أي شيءٍ تريده. تلوك الأيام على وسادتك، تُخرس الأحاديث التي تتناقلها العقول في داخلك، تحاول تمييزك من بين الأصوات الكثيرة التي تتعالى وتحتشد في غضبٍ وحزن، يبدو لك وكأن هنالك محكمة بلا قاضي… وأنتَ المُتهم وأنت القاضي لو

‎أكمل القراءة

لا تقرأ لرغبتك!

يقول صديقي: "الناس في بلدنا تقرأ عشان تعيش حياة ثانية بدل الحياة الي تعيشها فيه". أحيانًا... يُراودك الخاطر في وقتٍ لا تتوقعه، مثل اللحظات الأولى لصحوتك من النوم... أو في روتين غُرفة الغسيل، في اللحظة التي تربط فيها فردة حذائك، أو تطفئ فيها التلفاز، في وقتٍ لا يجبُ على عقلك أن يكون نشطًا فيه - كما تعتقد أنت -، بينما حالة الصفاء أتت في تلك اللحظة، وكل ما عليك هو أن تتقبل أنها أتت. راودني هذا الخاطر في لحظةٍ مُباغتة،

‎أكمل القراءة

الأحلام

يبدو التوصيف في عقلي أكثر درامية وجمالًا مما سأكتبه وسيبدو plain! ذاك الموقف الذي يمر عليك في حياتك، تتسمرُ فيه قدماك... ينبضُ قلبك فيه بشدة، تُحدق في الأحداث غير قادرٍ على الحديث، وأنت تُردد في داخلك: متى أستيقظ من هذا الحلم؟ متى أستيقظ من هذا الحلم؟ لماذا يبدو هذا الحلم واقعيًّا ومؤلمًا؟ سوف أستيقظ من هذا الحلم وألعنه. لكن الموقف لا ينتهي، والحلم أبدًا لا ينتهي... لأنها الحقيقة! والحقيقة كذلك، هنالك أحلامٌ كثيرة أو ربما كوابيس... تستسشعر مدى واقعيتها في

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع