هؤلاء البشر بائسون

وحيدًا أعيش يومي، كلّ رغبتي ألا أتحرك.. متخففٌ من ارتباطاتِ الآخرين، أو ما كنتُ أظنه ارتباط.. متخلٍ عن كل الأشياء التي كنت أسعى لها في الأيام الثلاثين الأخيرة، متنفس حدّ أن النفس لم يعد كافيًّا، ومتيقنٌ أني لستُ شيئًا يذكرهُ الآخرون إلا لحاجةٍ في أنفسهم. رأسي على الوسادةِ مثقلٌ بوزنه، أتخيل أفكاري صناديق ضخمةٍ عند ميناءٍ هادئ، ألقيها واحدًا تلو الآخر علّ المساحة تتسع، وعل صدى صوتي لا يجدُ ممراتٍ كثيرة يتكرر فيها فينتهي في موجةٍ واحدة عند أطراف رأسي،

أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع