Quid Pro Quo

الأفلام المستقلة، فئة لا يُمكن التنبؤ بها وهي ما تصنع ثقافة السينما واقعًا أكثر من الأفلام التجارية التي تروج لها هوليوود كثيرًا.

لا يمكنك الاستقرار على رأي جماعي بأن الفيلم المستقل هذا تحديدًا قد أذهل الجميع، خصوصًا لو أنه لم يصل للعالم مثل بقية الأفلام التي ذاع صيتها إما لجودتها أو للممثلين الذين لعبوا أدوارهم فيه، بالطبع مع دور السينما والكثير من الأمور الأخرى التي تتعدى بضعة عروض في مهرجانات الأفلام العالمية وعدة عروض على شاشة التلفاز.

لماذا أعتبر هذا الفيلم من الأفلام الجيدة؟

ابتدأ الفيلم بالشخصية الأساسية “آيزك” وهي تتحدث على الإذاعة عن شخصيةٍ أساسية أخرى “فيونا”، وانتهت بختام آيزك للقصة .. بين هذين المشهدين موسيقى واحدة تبدأ وتنتهي كذلك، لكنك لا تعرف في المنتصف ما الذي جرى وكيف ضاع صوت “آيزك” كمتحدث على الإذاعة واندمجت في القصة بالكامل.

لم يتأثر المحتوى في المنتصف بما نسميه التسويق، المشاهد التي توضع قسرًا لجذب المشاهد وملءٍ بعض الفراغات، المشاهد الموجودة كلها أتت مع سياق القصة دون مبالغة وبما يخدم الفيلم.

بغض النظر عن واقعية الفكرة التي جعلت الكثير يسيء تقييمه، هنالك جوانب أخرى نفسية لم يلتفت لها إلا القلة. ولنصغها بالطريقة التي تقول:

لماذا يريد أحدٌ ما أن يبحث عن الأسباب التي تجعل الآخرين يتجاهلون واقعهم بينما هو ذاته يعيش حالةً من تجاهل واقعه الذي ليس واقعه!؟

لم ينتشر الفيلم كثيرًا، كما قلت هو فيلم مستقل وقد عُرض في أماكن محدودة ولم يُعد عرضه مجددًا. أداء ڤيرا لدور فيونا بتقلباتها له الأثر في تحويل مسار القصة

ما الذي يجعل من هذا الفيلم سيئًا؟

التأثر بتقييم الآخرين حرفيًّا. معظم مقيمي الفيلم لم يتعدوا بضعة مهرجانات وشاشة ShowTime بحسب ذاكرتي.

عدم الحصول على التقييم من الناقد مباشرة في المهرجان، مما يجعل الفيلم عرضة للتقييم من قبل المشاهدين فقط وفقًا لمزاجاتهم دون رأي المختصين في هذا المجال.

التعلق بواقعية الفكرة بشكل حرفي، رغم أنها تبدو منطقية إلى حد ما لو أُحيلت لمسلسل House ! قراءة المقيمين السابقين معظمهم استاؤوا من الفكرة الغير منطقية بالنسبة لهم في حالةٍ طبية لم يمكن تفسيرها ضمن دراما الفيلم وعدم تصنيفها كخيال علمي! وهو بنظري سبب غير وجيه لتقليل قيمة فيلم ما رغم جودته لسببٍ غير مقنع!

يمكنك تحميل الفيلم من هنا

Into The Wild

Nothing Personal

أفلامٌ للوحدَة

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية