Phase: Birthday Crisis

منذ زمنٍ طويل لم أنم لطوال هذا الوقت، مضت أيام والسرير يحتويني معظم الوقت.. أشعر بالفوضى تراكمت؛ كنت أعتقد أن ميلادي هذه المرة سيكون شيئًا جيدًا، لم أنوي أن يكون ميلادي هذا العام كارثة.

ليست لدي الطاقة لفعل شيء، ولا أرغب فعليًّا بذلك، أشعر بثقل عظيم يحرك روحي.. أحاول أن أدع كل شيءٍ يمضي.. أتخفف قليلًا، لكنه يعود، وأعود لأسمح لكل شيءٍ بالرحيل مرة أخرى.

نظر في عيني اليوم للمرة الأولى منذ ٥ أيام، سألني: “ما بكِ؟”

وأجبتهُ بصراحةٍ شديدة: “متضايقة، مو طايقته”.

قال لي بتنهيدة: “الله يسامحش”.

لماذا يدعو أن يسامحني الله على شعوري؟ ليس من الخطأ أن أشعر بهذه الطريقة! لا أفهم لماذا في لحظةٍ يقولون أن كل شيء من الله خير، وفي لحظةٍ أخرى يقولون أن الله حين يشتاق عبدًا أو ما شابه يبتليه!

لا ترسموا فكرةً عن اللهِ وتبثوها للبشر، لن يحاسبني الله على شعوري بهذه الطريقة، ولن أحاسب نفسي على الشعور بهذه الطريقة أيضًا.

الواحدة والنصف مساءً، الليلة الأولى التي أمضيها خارج السرير، ولا أطيقها، ولا أدري كيف ستمضي.

أستيقظ كل فجرٍ حتى لو كنت أتقلب المساء كله ولم أنم إلا في ساعةٍ متأخرة، أذهب للبحر.. لكني لم أعد أشعر بالراحة حتى هناك.

هنالك جزء مني يريد أن يتقيأ ذاكرتي كلها، بشكلٍ مقيت جدًّا. فقط.. أريد أن أتقيأ ذاكرتي.

لم تكن المرة الأولى، التي أُعامل فيها كأني قطعة من القذارة، ولكن احتمالي هو الأخير.

في هذه المرحلة، أحتاجُ أن أموت عدة مرات،.. فكّرت بالصراخ كذلك؛ لكن قدرتي على الصراخ ليست جيدة.

حتى الصخور تصبح ملساء من شدةٍ ما تعرضت لكل عوامل التعرية.

أقرأ بنهم شديد، أنهيتُ قراءة كتابين وبدأت بالثالث، قبل سبعة أعوامٍ فعلت ذات الشيء. لذات الأسباب!

كنت أقرأ بشدة، ليس كثيرًا.. بل بشدة، كنت أبحث عن الهواء بين الأحرف، ولم أكن بعد أجده.. الأمر يشبه أن تمر بأزماتِ ضيق تنفس حتى تعتادها، فتظن أنك وجدت الهواء..

أشعر بالاستياء، لأني لا أستطيع الاعتناء بالأطفال خلال هذه الفترة.

لأنهم يمضون الوقت طويلًا بمفردهم؛ يحاولون إيقاظي عدة مراتٍ لكني غالبًا أكون مستيقظة ولا أريد أن أجيب، أو أنفجر بالغضب.

غفوت اليوم صباحًا في الصالة، بينهم.. مرت أربع ساعاتٍ لم أشعر فيها بشيء رغم فوضاهم!

شعورٌ ما كان يخبرني أن أخرج من المنزل، لكني لم أعد أريد أن أستمع لشعوري بهذا الخصوص. لدي ما يكفيني من الغضب؛ لا أحتاج المزيد.

لا أشعر بالرغبة كذلك بالعودة للنوم الآن، ولا البقاء مستيقظة.. أحتاجُ عالمًا ثالث أعلق فيه؛ لأن هذا المكان لا يكفيني.

بقيت ٧ أيام، أبدو كمن ينتظر الإعصار كي يأتي.. ليلقى حتفه عمدًا! آمل ألا تزيد المدة فقط.


update:

he’s asking me: what’s wrong?

me: nothing.

it’s been 45 minutes, and he already have been asking the question a lot, he’s worry, and I am very sorry والله

I am…

but I can’t do this.. I won’t do this to myself!

I wanna drift away.

الذّاكِرة

Phase: Active Rest

كُن بِخير

‎أضف رد

I don't publish guest or sponsored posts on this site. But thanks anyway. :)

:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية