Parallagh


لا أعرفُ حقيقةً كيف أصف هذا الشعور، لكنّه اليوم في الـ ٧:٣٤ غمرني بشكلٍ مخيف.

لقد كان كلّ شيءٍ على ما يرام، كانت الساعة الأخيرة في الاجتماع/ المكتب.. وكنتُ قد أنهيتُ تدوينةً معينة وألغيت نشرها، وأغلقت جهازي.

عبرت هذه الموجة من النبضات المؤلمة وكأنها خيطٌ معقود على مسمار معين في قلبي، يتحرك صعودًا ونزولًا، دونتهُ كي لا أنسى.

لقد.. كنت أتساءل: لماذا الآن؟ ما الذي حدث كي أشعر بهذا الشعور؟


بالأمس انتفض قلبي مرتين، وخلال المرتين كنتُ أذهبُ بكلّي ناحية شاطئي السري، وأتنفس وحدي هناك.

بالأمس في المرة الثانية، كنتُ بحاجةٍ ماسة لأن أشعر أن شيئًا من داخلي يغتسل بالماء، خلعت حذائي وجوربي وغمرت قدمي في الماء.

كانت هنالك فتاةٌ تجلس بالأعلى، حين ابتعدتُ كثيرًا رأيتها تنزل للشاطئ مثلي، تخلع حذاءها مثلي.. تخلع جوربها مثلي.. وتجلس على الصخور هناك.

لقد.. كانت تبكي مثلما كنت أبكي في المرة الأولى.

رغم استيائي الشديد، لم أستطع سوى أن أضع ابتسامة على وجهي وأسألها: يوم سيء؟ – امشي في المكان، المساحة لإلك.

وحملتُ بعضي وابتعدتُ رغم حاجتي الماسة للبقاء.


أضع رأسي كل ليلةٍ بحاجةٍ ماسة للبقاء على السرير دون النهوض في الصباح، لكن الصباحاتِ تأتي محملة بذاكرةٍ يقظة لأحلامي التي زارني فيها.

أخاف النوم لكني ألجأ إليه؛ أستيقظ لا لأجلِ شيءٍ سوى لعناق الموج، وأسيرُ كثيرًا لا لأجلِ الرياضة، بل للحرارةِ التي تملأ قدميّ في النهاية ولصوتِ البحرِ أشعر بهِ في صدري.

أبحث كثيرًا في الوجوه دون أن أشعر، وحين أنتبه أحدّق في الأرضِ كثيرًا.

أشعرُ بحاجةٍ ماسةٍ لشاطئي.

‎أضف رد

I don't publish guest or sponsored posts on this site. But thanks anyway. :)

:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية