Nothing Personal

بقدر ما يبدو العنوان شيقًا، فالمحتوى شيقٌ كذلك، الفيلم بسيط في محتواه لكنه يملك من العمق ما لا تقدمه بقية الأفلام، أظنني علقتُ بشدة مع قلة استخدام الموسيقى التصويرية رغم أن الموسيقى موجودةٌ فيه، لكن طبيعة الفيلم أخذت منحى الطابع الجمالي للمظاهر الجمالية الطبيعية، مما أعطاه لمسةً خاصة

إن كنتُ أستطيع وصف هذا الفيلم بشكلٍ صحيح فسأقول: جِد شخصًا مناسِبًا للحُب، ثُم ارحَل عَنه. هكذا بكلّ بساطةٍ ممكنة تتخللها الجملة، افعل كل ما يمكنكَ فعله له وابتعِد.

مشاهدة هذا الفيلم صعبةٌ نوعًا ما لعدم وجود جودةٍ عالية، فيلم صُنع للمهرجاناتِ الخاصة.. لذلك النسخة التي سأدرجهَا هي أفضل ما حصلتُ عليه، لكنّها نسخةٌ تستحق المشاهدة فعلًا.. المشاهد الموجودة لكل إطارٍ في بعض المقاطع الطويلة تسلب الروح لتضعها فيه.

الغموض المتوالي في الفيلم يستمر حتّى نهايته، مما يبقي المشاهد في ترقب لكل حدث رغم الهدوء، ليس مملًا، لكنه كذلك ليس لأصحاب النفس القصير.

في النّهاية، ما بدَا عنوانًا مناسبًا بقيَ عنوانًا مناسبًا.. لكنّه بكلّ شيءٍ شخصي حتّى من المشاهدِ ذاته.

Recommendations

  • لا يُناسبُ الصغّار.
  • سماعاتُ الرأس ضرورية منذ أول مشهد في الفيلم.
  • الرفقة محبّذة في هكذا فيلم.

ما استأتُ له أن الفيلم كانَ من الممكن أن يحتوي أحداثًا أكثر، لكنّه احتوى القدر المناسب فقط له. آلمتني النهاية.

Quid Pro Quo

أفلامٌ للسعادة

Perfect Sense

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية