الذّاكِرة

الأمرُ مُربِك، كأنّكَ تكذبُ على نفسِك، لكنّكَ أصدقُ مِن أن تعِيش ذاكِرَةً ليسَت لك. إن عبَرَت.. تركتَها تختَال بذيلِ فستانِها الذي يلامِسُ قدميكَ، وإن لَم تعبُر... تساءَلتَ عن أيّكمَا استحقّ هذهِ اللحظةَ أكثر ليعِيش! تضعُ رأسكَ على الوسادةِ باستسلام، لا للنّومِ بل للمعركةِ القادمة... تُخفِضُ كلّ أسلِحتكَ أمام الطفّلة التي تحتاج الصراخ، لا يمكنكَ قمعُ الأطفال وإلا انتقموا منكَ عندما يكبروا... ليس الأمرُ وكأنّهم سيفعلُون ذلكَ عمدًا، لكنّها لعنةٌ تصم القسَاة في هذا العَالم. تمسحُ على وجهكَ بأصابعها اليابسة، تُذكّرُك

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع