الحُبّ ليسَ اختِيَار

يا لبساطة الكلماتِ عندما لا تصف مشاعرنا بالدقة والعمق المطلوب، يا لتعاسة الشعور عندما لا يمكنك التعبير عنه لدى من يجب أن يُعبر لديه. أفتقدك جدًّا، كما لو كنتَ نبتةً قُلعت جذورها مني عنوة. أفتقدك جدًّا كما لو كنتَ قوسَ كمانٍ تقطعت أوتارهُ من حرارةِ الشوق.. أفتقدك جدًّا كبكاءِ طفلٍ مشرد ضُربَ حتّى تكسّرت أسنانهُ لأنهُ مدّ يديه. أفتقدك بحجمِ الوجع الذي يستقر في صدري كلّما حاولتُ التنفس، والدوار الذي يلفّ رأسي كلّما بحثتُ عنكَ في المارةِ والعابرين. أفتقدك كما

أكمل القراءة

الخسائر عندما تنتهي

يصبح التخلي أسهل مما تظن عند أكبر خيبةٍ تشق قلبك وبفعل (يبقر) على أملك. لطالما كانت خسائري فادحة وعظيمة، لا شيء مما أنجزته يشبه خسائري. أو الشعور ذاته الذي صار جسدي يميّزه. المواسم كلها مرت على خيباتي، والأسئلة التي تستطيع عرقلتك على الطريق لم تعد موجودة، تصبح الحياة باردة ومشوهة… ضبابية، الطرق سالكة بالمجهول، السير فيها وعدم السير واحد، بيد أنك قد تمل البقاء طويلًا في بقعة واحدة فتجلس في أخرى تشبهها، الخسائر عندما تقع تُزيل كل شيء من صدرك

أكمل القراءة

لا تبحث عن حياةٍ ليست لك

لم يمنعني يومًا الخوف من أن أكون أنا من العيش، بالرغم من أن تكون أنت في هنا يعني الموت، والموت هنا لا يعني أن ينتهي أي شيء.. بل هي البداية لشعور اللا مُبالاةِ في داخلك، وعدم الرغبة لمقاتلةِ أي شيء من أجل أي شيءٍ تريده. تلوك الأيام على وسادتك، تُخرس الأحاديث التي تتناقلها العقول في داخلك، تحاول تمييزك من بين الأصوات الكثيرة التي تتعالى وتحتشد في غضبٍ وحزن، يبدو لك وكأن هنالك محكمة بلا قاضي… وأنتَ المُتهم وأنت القاضي لو

أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية