لماذا أحبكِ..؟

لأنكِ ظهرتِ فجأة في حياتي عندما لم أكن أرغب في الحياة أصلًا، لأنكِ كنتِ تصفيني بالملون في الحينِ الذي كنتِ أنتِ فيه كل ألواني. لا أعرف هل أنا رسمتكِ صورةً للحبّ حين احتجته أم كنتِ أنتِ الحب فعلًا، لكنكِ حين ظهرتِ كنتِ المفتاح والمرآة والحقيقة والعناق، لقد كنتِ الأصدقاء والخلوة، لقد كنتِ كل الوقت ولم يكن الوقت ليتسع ليحتويكِ. لماذا أحبكِ..؟ لأنكِ كنتِ الوسادة التي احتوتني حين كنتُ أتهاوى من علوّ شديد. ولأنكِ في حاجةِ العناق بدوتِ كمن يناديني بالتحديد،

أكمل القراءة

March 20, 2020 – Miscarriage – updated

إنها السابعة صباحًا، استيقظت من حلم كنت أرى فيه عيونك وأبحث عنها، ذاتها عيونك البريئة التي أحببتها. جسدي لا زال يعاني من آثار الإجهاض التي بدأت البارحة. والألم يعبر مسارات جسدي بين الحين والآخر. في الفراش وأنا أسمع صوت العصافير؛ أرغب بالخروج… أحتاج لهواء طلق بعد ليلة عصيبة… لكني لا أستطيع. ماذا يعني أن تُجهض للمرة الثالثة… منذ عشرة أيام وأنا ألازم السرير، حزينة بما يكفي وجسدي غاضب بما يكفي. أحاول النوم وأحاول الاستيقاظ وكلاهما يبدوان مثل الكابوس. كل توتراتي معك كوابيس؛ لكنك لا تفهم ذلك. اجتاحتني سخونة عالية بالأمس؛ كبر معها وجهي عشرين عامًا بشكل مفاجئ.. لم أكن أقوى على فتح عيني كثيرًا. شعرت معها أن بشرتي سمكت عدة أضعاف؛ وحين أنظر في المرآة أرى تجاعيد تحت عيني وفمي… كنت أشعر بالجفاف الشديد كذلك. مضى النهار والغطاء يلازمني وحركتي ثقيلة.. لا رغبة في الأكل.. وهنالك بضعة آلام. السادسة والنصف، موجة من التقلصات اعتصرت بطني. الثامنة، هذه المرة الثانية التي أرى فيها جنينًا يسقط من رحمي أمامي..  نظرت له بحدة.. كأني أرى شيئًا لا يخصني.. لكني كذلك شعرت بالبرودة تقتل جسدي. الرعشة التي ما توقفت؛ الطريق للمشفى.. الصرخات المكبوتة في السيارة كل شيء يبدو مثل الكابوس. لا أستطيع الإكمال 10 April – Updates لقد مر عشرون يومًا الآن، لملمتُ فيها شتات نفسي.. وبدأت أبتهج من جديد.. يقول صديقٌ لي: أتساءل.. لو لم أسأل.. لم أكن لأعرف! وأتفق معه بذلك، لولا أننا نسأل عمّن نهتم لهم، لن نعرف ماذا يدور معهم. خلال هذه الفترة لم يعرف أحد بعد من أهلي بهذه الحادثة؛ رغم كتابتي لها علنًا.. يقول أحدهم: “من شفتش

أكمل القراءة

Phase: Birthday Crisis

منذ زمنٍ طويل لم أنم لطوال هذا الوقت، مضت أيام والسرير يحتويني معظم الوقت.. أشعر بالفوضى تراكمت؛ كنت أعتقد أن ميلادي هذه المرة سيكون شيئًا جيدًا، لم أنوي أن يكون ميلادي هذا العام كارثة. ليست لدي الطاقة لفعل شيء، ولا أرغب فعليًّا بذلك، أشعر بثقل عظيم يحرك روحي.. أحاول أن أدع كل شيءٍ يمضي.. أتخفف قليلًا، لكنه يعود، وأعود لأسمح لكل شيءٍ بالرحيل مرة أخرى. نظر في عيني اليوم للمرة الأولى منذ ٥ أيام، سألني: “ما بكِ؟” وأجبتهُ بصراحةٍ شديدة:

أكمل القراءة

كُن بِخير

أحب الحديث مع الذين تتقاطع اهتماماتنا بشدة، مع الأصدقاء الذين يتشاركون الشغف بذات الأشياء.. بغض النظر عن الكيفية التي يهتمون فيها لها.. أحب الذين يهتمون للتفاصيل ذاتها التي أهتم فيها للأفلام؛ يمنحوني الوقت الكافي للتعبير عمّا يدور في داخلي بخصوص فيلم ما، يرشحون لي أفلامًا تستحق.. (يشرشحون) الفيلم بشكل منطقي؛ وينجذبون للضوء والموسيقى واللون والدقة.. والدهشة. أحب الأصدقاء الذين يفكرون بالطريقة ذاتها معي، ويميلون لقراءة الكتب التي أسست الأفلام، ويقارنون فيما بينها. الذين يستقطعون وقتًا للاستماع لموسيقى الفيلم، والذين يعيدون

أكمل القراءة

I just wanna say

Sometimes you have to accept that it’s just a bad day, with all of its unluckiness and cuts and bruises… I was lonely for few days now… I don’t tolerate seeing people, and I was feeling bad until yesterday, I was getting better, I watched the waves everyday from a distant, I didn’t walk… I just sat there watching and listening… I was ready to start moving again today, but I fell out, I had a cut in my finger

أكمل القراءة

Phase: Active Rest

هنالك تلك المرحلة التي لا أريد فيها فعل شيء، وهنالك المرحلة التي تسبق الإنتاجية.. هذه المرحلة التي أستطيع فيها الشعور بالحياة رغم سكوني الشديد. الكثير من الأفكار توقفت وتزاحمت في عقلي، نظرةٌ ما وفكرةٌ مرتبطة بها، شعور ثقيل جدًّا على صدري.. أعرف هذا الشعور كلما استأت.. منذ زمنٍ طويل لم أشعر بمثل هذا الاستياء. محاولاتي للهدوء لم تفلح، الكثير من الصمت والكثير من التيه، الكثير من الاستماع للريح.. أريدُ فعل الكثير لكني لا أستطيع. ماذا تفعلين عندما تشعرين بأنكِ.. Overwhelmed،

أكمل القراءة

Phase: empty

………… اي… غناتي انتين مو وياي، فاصلة من يومين أميل للبقاء خارج المنزل طويلًا، أشعر أني كلما كنت أفكر بالكثير من الأشياء… يحمل المكان عبئها وطاقتها، ثم يصبح سوداويًّا. لطالما صدق جزء مني علوم الطاقة وكذبها الجزء الآخر، لم آخذها تمامًا بمحمل الجد وكذلك لم آخذها بافتراضية عدم الوجود، لقد كانت موجودة في حياتي بالشكل المنطقي فقط، ووجدت طريقها نحوي بالشكل المنطقي كذلك. لم يكن سهلًا علي أن أتأمل، رغم بساطته حين كنت أمارسه حتى عمر العشرين، لا أعرف متى

أكمل القراءة

Parallagh

لا أعرفُ حقيقةً كيف أصف هذا الشعور، لكنّه اليوم في الـ ٧:٣٤ غمرني بشكلٍ مخيف. لقد كان كلّ شيءٍ على ما يرام، كانت الساعة الأخيرة في الاجتماع/ المكتب.. وكنتُ قد أنهيتُ تدوينةً معينة وألغيت نشرها، وأغلقت جهازي. عبرت هذه الموجة من النبضات المؤلمة وكأنها خيطٌ معقود على مسمار معين في قلبي، يتحرك صعودًا ونزولًا، دونتهُ كي لا أنسى. لقد.. كنت أتساءل: لماذا الآن؟ ما الذي حدث كي أشعر بهذا الشعور؟ بالأمس انتفض قلبي مرتين، وخلال المرتين كنتُ أذهبُ بكلّي ناحية

أكمل القراءة

2020, Beta #1.0

January 2020 لدي هذه القائمة التي بدأتها منذ عامِ ٢٠١٤، لقد أتت بشكلٍ عفوي.. أدوّن فيها الأشياء التي أعتبرها شيئًا مهمًّا لي، وكلما بدا لي العام/ الأيام سيئة.. أعود لقراءتها.. كنت أنوي أن أتحدث هنا عن الأشياء الجميلة التي حدثت خلال هذا الشهر من بداية عامِ ٢٠٢٠؛ لكن ذاكرتِي معلقة بالمشهدِ الأخير من مساء يوم الجمعة… حين وارينا جثة جدتي في التراب. لقد مرّت ٣ أشهر منذ فقدتُ جدتي الأخرى، ٣ أشهر وأنا أكتمُ هذا الشعور العميق بالفقد… أؤجله في

أكمل القراءة

هؤلاء البشر بائسون

وحيدًا أعيش يومي، كلّ رغبتي ألا أتحرك.. متخففٌ من ارتباطاتِ الآخرين، أو ما كنتُ أظنه ارتباط.. متخلٍ عن كل الأشياء التي كنت أسعى لها في الأيام الثلاثين الأخيرة، متنفس حدّ أن النفس لم يعد كافيًّا، ومتيقنٌ أني لستُ شيئًا يذكرهُ الآخرون إلا لحاجةٍ في أنفسهم. رأسي على الوسادةِ مثقلٌ بوزنه، أتخيل أفكاري صناديق ضخمةٍ عند ميناءٍ هادئ، ألقيها واحدًا تلو الآخر علّ المساحة تتسع، وعل صدى صوتي لا يجدُ ممراتٍ كثيرة يتكرر فيها فينتهي في موجةٍ واحدة عند أطراف رأسي،

أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية