لا زلتُ أنسى!

لا زلتُ أنسى أن جسدي يحتاج الكثير من الوقت كي يتعافى، ولا زلتُ أقف أمام المرآة كل يوم بضعة أيامٍ أراقب الفوضى التي حدثت فيه. لا زلتُ أنسى أن الأوجاع التي مرت عليهِ لم تُكمل بعد الثلاثة أشهر! وآمل منهُ الكثير دون أن أصبر. لا زلتُ أنسى، وكأن الوجع قد مضى منذُ عدةِ شهور.. لا أستطيع تذكر آلامي وبكاءاتي قبل ستين يومٍ أو أكثر بقليل! أتذكرها حزينة وكئيبة، لكني أيضًا أتذكر أني كنتُ أقوى مما اعتدتُ عليه رغم ضعفي. لا

أكمل القراءة

مسربلٌ بالدموع

يحملنا التساؤل الدائم لدوامةٍ سواء لا تصل إلى مكان؛ والضحكات المدوية ازدادت صخبًا عندما تعالت في فوهة الجحيم.. ذاكرتي متعبةٌ وصدري هشٌّ على حافة التكسّر. رائحة البحرِ أنعشت فيَّ كلّ ما تركته مركونٌ في الزاوية، وددت أنه قابلٌ للتبرع أو للإتلاف.. لكنه وحشٌ انهمر على وجهي طيلة الطريق.. والطريق لم يكن أحسن حالًا من السير على الأقدام.. أرى الأشباح كلما خرجت من المنزل، وأحيانًا تضيع وجهتي عندما أطيل التحديق؛ رغم أن الأشباح تعبر سريعةً ولا يمكن ملاحظةتفاصيلها.. لكني أحدق كل مرة.. عليّ أصيد الشبح الذي أريد. الساعة التاسعة وخمسون دقيقة، مشاعري تالفةٌ من الوحدة.. وأحبك ليست بالكلمة التي أستطيع تقييدها.. تُفلتُ منّي الكلمات لكنها جميعًاوجهات خاطئة.. أفقد الأمل كلما تقدمت الأيام، وأشعر بالخيبة تتكابل على أضلاعي بالطرق، أحزن كثيرًا على ما مضى من عمري وكيف مضى، ولا أذكرأني قد شعرت بمثل هذا الشعور منذ أعوام عديدة.. تحتشد قصص عمري في بضعة شهور. ليس من بينها قصة جيدة.. وبعد أقل من شهر أكمل الثلاثين من عمري، لأول مرةٍ أشعر بالذبول.. لا أريد لهذا اليوم أن يأتي.. أعوامي الثلاث الماضية لولا القمر ما استمرت، وعامي هذا مخسوفٌ ولا أستطيع العبور فيه وحدي. وحدي، أظنني لم أفهم معنى هذه الكلمة حتى فقدت القمر الذي كان بين يدي. ورغم أني تمسكّت طوال هذه المدة بلحظاتِ الضوءِ الأخير.. لكني الآن أنهار، لا أملك من الأمل ما يجعلني أبصر شيئًا في ظلمة روحي. فعلًا أنا هنا وحدي.. وتخيفني الفكرة التي تراودني. عن المشاهد المتتالية من كل الأفلام والمسلسلات التي تسربل فيها البطل بوحدته.. أن أكون أنا هذا البطل القادم، الشخص الذي يُتخلى عنه دائمًا. أحمّل ذاتي لوم محاولة العثور على بهجةٍ لي في ثنايا الأعوام الخمس الماضية؛ لأقع على أغنية لأم كلثوم.. تقول فيها: “ولقيتك انت، بتغير كلحياتي. معرفش ازاي.. حبيتك.. معرفش ازاي.. يا حياتي”.. فعلًا، كل حياتي.. يا حياتي.

أكمل القراءة

أنت محطّتيَ الأخيرة!

يخطئ هاتفي حين يعبر اصبعي على حرفك الأول ويحاول تصحيح كل كلماتي إلى اسمك، ذكاء هاتفي الاصطناعي أغبى مما يمكنني احتماله من ذا الذي يستطيع أن يرى اسم محطته الأخيرة يتكرر دون أن تزل قدمه في محيط أعمى أأخبرتك أني لا أجيد السباحة؟ بلى، أستطيع الغوص لكني لا أجيد السباحة.. لذلك أصر على تعلمها كي لا تقتلني المرات التي يستلني فيها جسد حرفك إلى عمق تتفجر فيه مخاوفي وأموت غرقًا! لكن التغلب على ظهورك المتكرر لا يشبه التغلب على الخوف

أكمل القراءة

أنظمة غذائية

لم أكن يومًا لأهتم أن أبحث في الأنظمة الغذائية، بل في طريقة الأكل الصحيحة.. ولم أكن أيضًا لأهتم بطريقة الأكل الصحيحة، إلا حينما أجريت عملية صعّبت علي مرحلة الإخراج لدرجة البكاء..  في تلك الفترة كنتُ أعيش على الفواكه والخضار فقط، والكثير الكثير من الماء.. الشيء الذي لم أكن أتوقع أني قد أستمر عليه! لا أعرف كيف تستمر معنا حماقات المراهقة حتى عمرٍ متقدم! (مو صلح ويا الماي، بومة ليل! .. إلخ)  آسفُ لجسدي أني لم أُصلح هذا الأمر إلا قبل

أكمل القراءة

أفلامٌ للمشاهدةِ سوية، مع صديق، رفيق.. شريك، أو حتّى مجموعة نقاش

هذه القائمة لمشاركتها شخص آخر؛ خصوصًا إن كنت تحب مناقشة الأفلام.. أو لديك مثل هذا الرفيق الذي يستمتع بفتح الحوارات حول الأفلام! (نيالك فيه).. أجد هذه المجموعة ممتازة للنقاشات والحوارات، لمشاهدتها مع الأصدقاء والرفقة، وحتى شركاء الحياة.. هذه القائمة يتم تحديثها بشكل متكرر؛ ★ نقطة للتقييم | ⭑ نصف نقطة | ☆ ليست نقطة The Past, 2013 ربما لا نود أن نسمع الحقيقة، أو لا نريد أن نراها.. نبحث عن الآخرين كي نلومهم؛ نصدق ما نريد.. وهنالك شخصٌ واحد يستطيع

أكمل القراءة

لماذا أحبكِ..؟

لأنكِ ظهرتِ فجأة في حياتي عندما لم أكن أرغب في الحياة أصلًا، لأنكِ كنتِ تصفيني بالملون في الحينِ الذي كنتِ أنتِ فيه كل ألواني. لا أعرف هل أنا رسمتكِ صورةً للحبّ حين احتجته أم كنتِ أنتِ الحب فعلًا، لكنكِ حين ظهرتِ كنتِ المفتاح والمرآة والحقيقة والعناق، لقد كنتِ الأصدقاء والخلوة، لقد كنتِ كل الوقت ولم يكن الوقت ليتسع ليحتويكِ. لماذا أحبكِ..؟ لأنكِ كنتِ الوسادة التي احتوتني حين كنتُ أتهاوى من علوّ شديد. ولأنكِ في حاجةِ العناق بدوتِ كمن يناديني بالتحديد،

أكمل القراءة

عزيزي الله ٣

عزيزي الله لا أعرف إن كنت تحب سماع صوتي بالدعاء أم أنك لا تنوي الإجابة؛ حقًّا أنا لا أعرف على الإطلاق لكني هنا الآن بائسة ولا أعرف إن كنت أدعوك أو أتحدث إليك.. أظنني أريد أن أتحدث فقط. أملت كثيرًا ورجوتك كثيرًا أن تصلح الكثير من الأمور لكنك لم تفعل شيئًا؛ ليس لأنه ليس بيدك ذلك.. لكنك منذ البداية قررت ألا تتدخل في هذه الأمور. كنت أظن أني لو دعوتك هنالك شيءٌ ما سيتغير؛ لكنك لا تغير شيئًا حتى تفعل

أكمل القراءة

عزيزي الله ٢

عزيزي الله، أشعر بالخوف من أن أتخلى تمامًا عن عزيز قلبي. لكني حين أفكر بالأمر أنه في رعايتك؛ أشعر بالأمان. الأمر فقط، أني لا أريد أن أقطع الأمل لكني هذه المرة مضطرة لذلك. أن أريد لا يعني أن هذه الرغبة نتشاركها كلينا. عزيزي الله، وضع أحدهم تعريف الاستسلام أو التوكل بالطريقة التي أشعر بها… أمامي اليوم؛ لقد قال أن الاستسلام هو الثقة بأن هذه القوى العليا سوف تحتوي قلقك. أو كما تقول صديقتي عادة حين تأتي للحديث معي: سوري جيت

أكمل القراءة

عزيزي الله ١

عزيزي الله، أدعوك في رخاء لا في شدة… هنالك عزيز على قلبي بعيد؛ أراه كل ليلة في أحلامي وذكرياته تملأ كل أيامي… لكن بيني وبينه مسافات شاسعة، مملوءة بغيابه الطويل. عزيزي الله؛ بحجم هذه المسافات التي أكلت قلبي أدعوك أن تنزل عليهِ من الطمأنينة ما يريح قلبه. وبقدر ما يحزنني بعده؛ امنحه سعادة في حياته. فإن بداخلي يقين أن هذا العزيز على قلبي، لم يأخذ هذه المساحة مني عبثًا… وأنك تزيد هذه المحبة في داخلي كي أدعو له أكثر مما

أكمل القراءة

March 20, 2020 – Miscarriage – updated

إنها السابعة صباحًا، استيقظت من حلم كنت أرى فيه عيونك وأبحث عنها، ذاتها عيونك البريئة التي أحببتها. جسدي لا زال يعاني من آثار الإجهاض التي بدأت البارحة. والألم يعبر مسارات جسدي بين الحين والآخر. في الفراش وأنا أسمع صوت العصافير؛ أرغب بالخروج… أحتاج لهواء طلق بعد ليلة عصيبة… لكني لا أستطيع. ماذا يعني أن تُجهض للمرة الثالثة… منذ عشرة أيام وأنا ألازم السرير، حزينة بما يكفي وجسدي غاضب بما يكفي. أحاول النوم وأحاول الاستيقاظ وكلاهما يبدوان مثل الكابوس. كل توتراتي معك كوابيس؛ لكنك لا تفهم ذلك. اجتاحتني سخونة عالية بالأمس؛ كبر معها وجهي عشرين عامًا بشكل مفاجئ.. لم أكن أقوى على فتح عيني كثيرًا. شعرت معها أن بشرتي سمكت عدة أضعاف؛ وحين أنظر في المرآة أرى تجاعيد تحت عيني وفمي… كنت أشعر بالجفاف الشديد كذلك. مضى النهار والغطاء يلازمني وحركتي ثقيلة.. لا رغبة في الأكل.. وهنالك بضعة آلام. السادسة والنصف، موجة من التقلصات اعتصرت بطني. الثامنة، هذه المرة الثانية التي أرى فيها جنينًا يسقط من رحمي أمامي..  نظرت له بحدة.. كأني أرى شيئًا لا يخصني.. لكني كذلك شعرت بالبرودة تقتل جسدي. الرعشة التي ما توقفت؛ الطريق للمشفى.. الصرخات المكبوتة في السيارة كل شيء يبدو مثل الكابوس. لا أستطيع الإكمال 10 April – Updates لقد مر عشرون يومًا الآن، لملمتُ فيها شتات نفسي.. وبدأت أبتهج من جديد.. يقول صديقٌ لي: أتساءل.. لو لم أسأل.. لم أكن لأعرف! وأتفق معه بذلك، لولا أننا نسأل عمّن نهتم لهم، لن نعرف ماذا يدور معهم. خلال هذه الفترة لم يعرف أحد بعد من أهلي بهذه الحادثة؛ رغم كتابتي لها علنًا.. يقول أحدهم: “من شفتش

أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية