أفلامٌ للمشاهدةِ سوية، مع صديق، رفيق.. شريك، أو حتّى مجموعة نقاش

هذه القائمة لمشاركتها شخص آخر؛ خصوصًا إن كنت تحب مناقشة الأفلام.. أو لديك مثل هذا الرفيق الذي يستمتع بفتح الحوارات حول الأفلام! (نيالك فيه).. أجد هذه المجموعة ممتازة للنقاشات والحوارات، لمشاهدتها مع الأصدقاء والرفقة، وحتى شركاء الحياة.. هذه القائمة يتم تحديثها بشكل متكرر؛ ★ نقطة للتقييم | ⭑ نصف نقطة | ☆ ليست نقطة The Past, 2013 ربما لا نود أن نسمع الحقيقة، أو لا نريد أن نراها.. نبحث عن الآخرين كي نلومهم؛ نصدق ما نريد.. وهنالك شخصٌ واحد يستطيع

أكمل القراءة

لماذا أحبكِ..؟

لأنكِ ظهرتِ فجأة في حياتي عندما لم أكن أرغب في الحياة أصلًا، لأنكِ كنتِ تصفيني بالملون في الحينِ الذي كنتِ أنتِ فيه كل ألواني. لا أعرف هل أنا رسمتكِ صورةً للحبّ حين احتجته أم كنتِ أنتِ الحب فعلًا، لكنكِ حين ظهرتِ كنتِ المفتاح والمرآة والحقيقة والعناق، لقد كنتِ الأصدقاء والخلوة، لقد كنتِ كل الوقت ولم يكن الوقت ليتسع ليحتويكِ. لماذا أحبكِ..؟ لأنكِ كنتِ الوسادة التي احتوتني حين كنتُ أتهاوى من علوّ شديد. ولأنكِ في حاجةِ العناق بدوتِ كمن يناديني بالتحديد،

أكمل القراءة

عزيزي الله ٣

عزيزي الله لا أعرف إن كنت تحب سماع صوتي بالدعاء أم أنك لا تنوي الإجابة؛ حقًّا أنا لا أعرف على الإطلاق لكني هنا الآن بائسة ولا أعرف إن كنت أدعوك أو أتحدث إليك.. أظنني أريد أن أتحدث فقط. أملت كثيرًا ورجوتك كثيرًا أن تصلح الكثير من الأمور لكنك لم تفعل شيئًا؛ ليس لأنه ليس بيدك ذلك.. لكنك منذ البداية قررت ألا تتدخل في هذه الأمور. كنت أظن أني لو دعوتك هنالك شيءٌ ما سيتغير؛ لكنك لا تغير شيئًا حتى تفعل

أكمل القراءة

عزيزي الله ٢

عزيزي الله، أشعر بالخوف من أن أتخلى تمامًا عن عزيز قلبي. لكني حين أفكر بالأمر أنه في رعايتك؛ أشعر بالأمان. الأمر فقط، أني لا أريد أن أقطع الأمل لكني هذه المرة مضطرة لذلك. أن أريد لا يعني أن هذه الرغبة نتشاركها كلينا. عزيزي الله، وضع أحدهم تعريف الاستسلام أو التوكل بالطريقة التي أشعر بها… أمامي اليوم؛ لقد قال أن الاستسلام هو الثقة بأن هذه القوى العليا سوف تحتوي قلقك. أو كما تقول صديقتي عادة حين تأتي للحديث معي: سوري جيت

أكمل القراءة

عزيزي الله ١

عزيزي الله، أدعوك في رخاء لا في شدة… هنالك عزيز على قلبي بعيد؛ أراه كل ليلة في أحلامي وذكرياته تملأ كل أيامي… لكن بيني وبينه مسافات شاسعة، مملوءة بغيابه الطويل. عزيزي الله؛ بحجم هذه المسافات التي أكلت قلبي أدعوك أن تنزل عليهِ من الطمأنينة ما يريح قلبه. وبقدر ما يحزنني بعده؛ امنحه سعادة في حياته. فإن بداخلي يقين أن هذا العزيز على قلبي، لم يأخذ هذه المساحة مني عبثًا… وأنك تزيد هذه المحبة في داخلي كي أدعو له أكثر مما

أكمل القراءة

March 20, 2020 – Miscarriage – updated

إنها السابعة صباحًا، استيقظت من حلم كنت أرى فيه عيونك وأبحث عنها، ذاتها عيونك البريئة التي أحببتها. جسدي لا زال يعاني من آثار الإجهاض التي بدأت البارحة. والألم يعبر مسارات جسدي بين الحين والآخر. في الفراش وأنا أسمع صوت العصافير؛ أرغب بالخروج… أحتاج لهواء طلق بعد ليلة عصيبة… لكني لا أستطيع. ماذا يعني أن تُجهض للمرة الثالثة… منذ عشرة أيام وأنا ألازم السرير، حزينة بما يكفي وجسدي غاضب بما يكفي. أحاول النوم وأحاول الاستيقاظ وكلاهما يبدوان مثل الكابوس. كل توتراتي معك كوابيس؛ لكنك لا تفهم ذلك. اجتاحتني سخونة عالية بالأمس؛ كبر معها وجهي عشرين عامًا بشكل مفاجئ.. لم أكن أقوى على فتح عيني كثيرًا. شعرت معها أن بشرتي سمكت عدة أضعاف؛ وحين أنظر في المرآة أرى تجاعيد تحت عيني وفمي… كنت أشعر بالجفاف الشديد كذلك. مضى النهار والغطاء يلازمني وحركتي ثقيلة.. لا رغبة في الأكل.. وهنالك بضعة آلام. السادسة والنصف، موجة من التقلصات اعتصرت بطني. الثامنة، هذه المرة الثانية التي أرى فيها جنينًا يسقط من رحمي أمامي..  نظرت له بحدة.. كأني أرى شيئًا لا يخصني.. لكني كذلك شعرت بالبرودة تقتل جسدي. الرعشة التي ما توقفت؛ الطريق للمشفى.. الصرخات المكبوتة في السيارة كل شيء يبدو مثل الكابوس. لا أستطيع الإكمال 10 April – Updates لقد مر عشرون يومًا الآن، لملمتُ فيها شتات نفسي.. وبدأت أبتهج من جديد.. يقول صديقٌ لي: أتساءل.. لو لم أسأل.. لم أكن لأعرف! وأتفق معه بذلك، لولا أننا نسأل عمّن نهتم لهم، لن نعرف ماذا يدور معهم. خلال هذه الفترة لم يعرف أحد بعد من أهلي بهذه الحادثة؛ رغم كتابتي لها علنًا.. يقول أحدهم: “من شفتش

أكمل القراءة

Phase: Birthday Crisis

منذ زمنٍ طويل لم أنم لطوال هذا الوقت، مضت أيام والسرير يحتويني معظم الوقت.. أشعر بالفوضى تراكمت؛ كنت أعتقد أن ميلادي هذه المرة سيكون شيئًا جيدًا، لم أنوي أن يكون ميلادي هذا العام كارثة. ليست لدي الطاقة لفعل شيء، ولا أرغب فعليًّا بذلك، أشعر بثقل عظيم يحرك روحي.. أحاول أن أدع كل شيءٍ يمضي.. أتخفف قليلًا، لكنه يعود، وأعود لأسمح لكل شيءٍ بالرحيل مرة أخرى. نظر في عيني اليوم للمرة الأولى منذ ٥ أيام، سألني: “ما بكِ؟” وأجبتهُ بصراحةٍ شديدة:

أكمل القراءة

كُن بِخير

أحب الحديث مع الذين تتقاطع اهتماماتنا بشدة، مع الأصدقاء الذين يتشاركون الشغف بذات الأشياء.. بغض النظر عن الكيفية التي يهتمون فيها لها.. أحب الذين يهتمون للتفاصيل ذاتها التي أهتم فيها للأفلام؛ يمنحوني الوقت الكافي للتعبير عمّا يدور في داخلي بخصوص فيلم ما، يرشحون لي أفلامًا تستحق.. (يشرشحون) الفيلم بشكل منطقي؛ وينجذبون للضوء والموسيقى واللون والدقة.. والدهشة. أحب الأصدقاء الذين يفكرون بالطريقة ذاتها معي، ويميلون لقراءة الكتب التي أسست الأفلام، ويقارنون فيما بينها. الذين يستقطعون وقتًا للاستماع لموسيقى الفيلم، والذين يعيدون

أكمل القراءة

التقييم الأولي لا يُحسب!

في نقاشٍ ما دار أثناء مهرجان الأفلام في دبي مع بعض الرفقة، قال أحدهم بعد مشاهدتنا لفيلم ما: إذا الفيلم ما استفز فيك شيء سواء بشكل جيد أو بشكل سيء.. فهو سيء. هذه الجملة، هذا النقاش.. فتح لي باب إدراكٍ جديد لم أكن ألحظه مسبقًا؛ الاندفاع لتقييم فيلمٍ ما بعد مشاهدته مباشرة. بطبيعتي كنتُ أترك الفيلم يأخذ بضعة أيامٍ ريثما أكتب عنه، لأكتب ما علق في ذاكرتي فقط. لكن الأمر تطور بشكلٍ كبير بعد هذا النقاش، هنالك المشاهدة الأولية، وهنالك

أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع

‎القائمة الجانبية المتحركة

من أنا

  • آيَات عبدالله، لا أُمانعُ أن أكونَ مجرَد آية.
  • أظُن أنك تريد معرفةَ مِن أين أنا أو كم لِي من العمرِ أو ماذا أفعلُ في الحيَاة، لكني سأخبركَ فقط بمَا أهتم به:
  • اليوغا | التغذية إلى حد ما
  • التجرد أو Minimalism | القراءة | الكتابة
  • الموسيقى | الفنون البصرية | صناعة الأفلام
  • الرسم بشكلٍ خاص

النشرة البريدية