Blog Posts

Perfect Sense

أحد الأفلام العظيمة -برأيِّي- على Netflix والتي لم يهتم لها أحد... يعتمد الفيلم على شخصيتين وقصة درامية بخيال علمي عن مرضٍ ما، في البداية قد يبدو الأمر أشبه بأفلام مصاصي الدماء التي ملأت شبكة هوليوود، لكن الأمر لا يشبهه مطلقًا. يُرسي الفيلم بضعة مناطق راحة في كلّ مرحلةٍ يقصدها، متيحًا للمشاهد فرصة للاستيعاب واستباق الأحداث مما يساعده على إسقاط مشاعره الخاصة على المشهد، والتهيئة للمرحلة التالية. وأظنها النقطة المحورية ذاتها التي جعلتني أعلق مع هذا الفيلم بالإضافة للمحور الثاني -

‎أكمل القراءة

Quid Pro Quo

الأفلام المستقلة، فئة لا يُمكن التنبؤ بها وهي ما تصنع ثقافة السينما واقعًا أكثر من الأفلام التجارية التي تروج لها هوليوود كثيرًا. لا يمكنك الاستقرار على رأي جماعي بأن الفيلم المستقل هذا تحديدًا قد أذهل الجميع، خصوصًا لو أنه لم يصل للعالم مثل بقية الأفلام التي ذاع صيتها إما لجودتها أو للممثلين الذين لعبوا أدوارهم فيه، بالطبع مع دور السينما والكثير من الأمور الأخرى التي تتعدى بضعة عروض في مهرجانات الأفلام العالمية وعدة عروض على شاشة التلفاز. لماذا أعتبر هذا

‎أكمل القراءة

أفلامٌ للسعادة

هي مزاجيةٌ ما، تختلف من شخصٍ لآخر، البعض سعادته تصنعها أفلام الكوميديا، والبعض في الرومانسية.. أفلامي ليست في صنفٍ واحد، قد تكون بعض أفلامي محبطة في معظم وقتها حتى اللحظة الأخيرة! لكني أحب هذه القائمة... لا أمانع العودة لمشاهدةِ أي واحدٍ منها عندما أحتاجُ لنوعٍ معين من السعادة! -أسفل كل فيلم سأضع رابطًا للتحميل من التورنت بالجودة المناسبة- The Ron Clark Story 2006 لا أعرف هل هي قصص نجاح الآخرين ما تجعلني أشعر بالسعادة، أم أنك حين تستطيع سحب أحدٍ

‎أكمل القراءة

الخسائر عندما تنتهي

يصبح التخلي أسهل مما تظن عند أكبر خيبةٍ تشق قلبك وبفعل (يبقر) على أملك. لطالما كانت خسائري فادحة وعظيمة، لا شيء مما أنجزته يشبه خسائري. أو الشعور ذاته الذي صار جسدي يميّزه. المواسم كلها مرت على خيباتي، والأسئلة التي تستطيع عرقلتك على الطريق لم تعد موجودة، تصبح الحياة باردة ومشوهة... ضبابية، الطرق سالكة بالمجهول، السير فيها وعدم السير واحد، بيد أنك قد تمل البقاء طويلًا في بقعة واحدة فتجلس في أخرى تشبهها، الخسائر عندما تقع تُزيل كل شيء من صدرك

‎أكمل القراءة

لا تبحث عن حياةٍ ليست لك

لم يمنعني يومًا الخوف من أن أكون أنا من العيش، بالرغم من أن تكون أنت في هنا يعني الموت، والموت هنا لا يعني أن ينتهي أي شيء.. بل هي البداية لشعور اللا مُبالاةِ في داخلك، وعدم الرغبة لمقاتلةِ أي شيء من أجل أي شيءٍ تريده. تلوك الأيام على وسادتك، تُخرس الأحاديث التي تتناقلها العقول في داخلك، تحاول تمييزك من بين الأصوات الكثيرة التي تتعالى وتحتشد في غضبٍ وحزن، يبدو لك وكأن هنالك محكمة بلا قاضي… وأنتَ المُتهم وأنت القاضي لو

‎أكمل القراءة

لا تقرأ لرغبتك!

يقول صديقي: "الناس في بلدنا تقرأ عشان تعيش حياة ثانية بدل الحياة الي تعيشها فيه". أحيانًا... يُراودك الخاطر في وقتٍ لا تتوقعه، مثل اللحظات الأولى لصحوتك من النوم... أو في روتين غُرفة الغسيل، في اللحظة التي تربط فيها فردة حذائك، أو تطفئ فيها التلفاز، في وقتٍ لا يجبُ على عقلك أن يكون نشطًا فيه - كما تعتقد أنت -، بينما حالة الصفاء أتت في تلك اللحظة، وكل ما عليك هو أن تتقبل أنها أتت. راودني هذا الخاطر في لحظةٍ مُباغتة،

‎أكمل القراءة

مشهدٌ درامي – عيدُ الميلاد

لم تكن أعيادُ الميلاد تعني لي شيئًا؛ ربما لأني منذ صغري لم أكن أحظَى بواحد.. لدي اثنانِ ربما مع عائلتي - بحسب ذاكرةِ طفولتي - ، ولم أحظَ بأكثر من ذلك. وبقيَ كذلك حتى أصبحتُ في العشرين. أظن أن الأمور تتغير بمجردِ أن نكبر، ونبدأ باتخاذِ القراراتِ في تغيير معارفنا أو توسيع دوائرنا وربما تضييقها، عندما تبدأ أفكارنا وقيمنا بالتغير بعد أن تعترضها الكثير من المواقف والمعتقدات الجديدة، والأشخاص كذلك. وأيامُ ميلادي تغيرت منذ أن تجاوزت العشرين، بعد أن أصبحت

‎أكمل القراءة

الأحلام

يبدو التوصيف في عقلي أكثر درامية وجمالًا مما سأكتبه وسيبدو plain! ذاك الموقف الذي يمر عليك في حياتك، تتسمرُ فيه قدماك... ينبضُ قلبك فيه بشدة، تُحدق في الأحداث غير قادرٍ على الحديث، وأنت تُردد في داخلك: متى أستيقظ من هذا الحلم؟ متى أستيقظ من هذا الحلم؟ لماذا يبدو هذا الحلم واقعيًّا ومؤلمًا؟ سوف أستيقظ من هذا الحلم وألعنه. لكن الموقف لا ينتهي، والحلم أبدًا لا ينتهي... لأنها الحقيقة! والحقيقة كذلك، هنالك أحلامٌ كثيرة أو ربما كوابيس... تستسشعر مدى واقعيتها في

‎أكمل القراءة

ماذا يمكنُ أن يحدث بعد؟

عندما أفكر بالتدوين، عندما تغمرني رغبة الكتابة... تتساقط الكلمات على عقلي كالمطر، أفيضُ بي وبالفكرة، وأمام الشاشة أجلسُ بحيرة: كيف يمكن أن أبدأ هذا النص ليبدو شيقًّا للقراءة؟ خصوصًا وأني لا أبقى على الدوام، لطالما بدأتُ واختفيت... ما الذي يجعلني هذه المرة أكتب شيئًا يستحق القراءة ويجبرني على البقاء هنا؟ في الأيام الأخيرة لم أعد أُشبهُ نفسي، أظننا جميعًا نصبح هكذا عندما تحدث بعض الأمور التي نسميها ـ محورية ـ في حياتنا، وهذا الأمر لم يكن بالشيء الجيد، أعني.. إنه

‎أكمل القراءة

‎مؤخرة الموقع